تتحول أحياناً بين يدي إلى أوتار تعزف أجمل الألحان.وأحياناً تتحول إلى زهور تفوح بأجمل العطور .وأحياناً وبشكلٍ عجيب تتحول إلى غيمة كبيرة تحملني وتطوف بي أرجاء الكون .وتارةً تتحول إلى ريشةٍ سحرية أرسم بها أجمل اللوحات .وهي الصديقة الوفية التي أبوح لها بحزني وأعتصر كل آلامي وأصبها بها .وتسمعني دون كلل أو ملل و تتقبل ذلك بكل رحابة صدر .وعند فرحي تشاركني به وأسمع تصفيقها وزغاريدها بشكلٍ غريب .هي دائماً تفرح معي فرحاً حقيقياً دون غاية أو مصلحة ..وهي تستجيب لكل مايمليه علي خيالي دون تذمر او اعتراض فتسافر معي إلى مالانهاية دون وضع اي حدود أو حواجز ....حروفي الغالية هي الصديقة المخلصة والوفية والمحبة والتي لا تتغير ولاتتبدل على طول الايام والزمان ....
الذكاء الروحي وتأثيره في مختلف مجالات حياتنا صفة الذكاء صفة عظيمة إذا امتلكها الإنسان وربما هي من أعظم الصفات التي تميز بين إنسان وآخر ، وعلى أساسها تبنى حياته ومن خلالها يخط طريقه ويبدع في حياته ويرقى إلى مستويات عالية تميزه عن غيره . أنواع الذكاء: للذكاء أنواع كثيرة ، منها الذكاء العاطفي والذكاء الاجتماعي والذكاء العلمي والذكاء الموسيقي وغيرها. ولكن أردت في مقالي هذا الحديث عن نوع مهم جداً من الذكاء وهو الذكاء الروحي. تعريف الذكاء الروحي: ما هو الذكاء الروحي؟ عرف "وجلس ورث" الذكاء الروحي على أنه: القدرة على التصرف بحكمة ورحمة مع الحفاظ على السلام الداخلي والخارجي للفرد بغض النظر عن الظروف. أما "أرمن ودراير" فقال عن تعريف الذكاء الروحي: هو القدرة على تطبيق واستخدام القدرات والخصائص الروحية التي تزيد من فعاليتنا في الحياة ورفاهيتنا النفسية. أما "ناسل" فعرفه: هو الذكاء الذي يشير إلى قدرات الفرد وإمكانياته الروحية التي تجعله أكثر ثقة وإحساساً بمعنى الحياة، وتجعله قادراً على مواجهة المشكلات الحياتية والوجودية والروحية وإيجاد الحلول المناسبة لها....

فعلا مفيش أوفى من كلماتنا وحروفنا ، نخبى بداخلها أغلى وأندر مكنونات القلب والروح التى يصعب استيعابها ويستحيل الاحساس بها من قبل عابرين الحياة .. تحياتى
ردحذف